Archive for the ‘نشرت في جريدة القدس العربي’ Category

شو العمل يا ساندي ؟!

نوفمبر 1, 2012

العالم يترقب ماذا ستفعل ساندي الغاضبة بالولايات الامريكية التي سيمر عليها؟!. الوضع متأزم وكل مؤسسات الدولة الامريكية في حالة طوارئ قصوى، وقد بدأت شخصياً اتابع  اخبار الاعصار على موقع اليوتيوب لأشاهد البث المباشر لهذا الحدث المدر، وعلى تويتر ايضاً خاصة اني شاركت الاصدقاء اللبنانين ببعض  التغريدات ماذا لو ساندي بلبنان ؟!. فكتبت‎:لو_ساندي_في لبنان لخطفها ابو ابراهيم، لو_ساندي_بلبنان انتي 8 ولا 14 اذار ؟، “.المهم ان إعصار ساندي اليوم اجبر سكان بعض الولايات على دخول منازلهم قصراً. انظمتنا العربية ليست مطالبة بجلب اعاصير او براكين او حتى كوارث لأجبار السكان على  الدخول الى منازلهم منازلهم، يكفي ان يطلق الحاكم او الحكومة الاجهزة القمعيه والبوليسية منها لأعلان ان الرئيس الفلاني سيمر من هذا الشارع في الساعة كذا ساعتها لن تجد مخلوقاً يمشى في المدينة .

أنوه ربك بده يلطفها معنا شوي، ماذا لو ضرب الاعصار المنطقة العربية او احدى اجزائها الكبيرة على هذا الكوكب مع كثر فقرائها ومساكينها، اعتقد ستذر هذه البلاد ذراً من البشر ولن يبقى كائناً يمشي في الشوارع البلد،اما بعد انتهاء الاعصار فلا يمشي الا الزعيم الفلاني وحكومته الذين لا يموتون طبعاً حتى بأضخم الكوارث، سينزل الفريق بكامل رتبه الى الشوارع من الرئيس الى اصغر مسؤول عنده واسطة قد البلد ليتفقد ويرى مناظر الجثث المرمية في الشوارع او التي ماتت في داخل بيوتها دون ان يكترثوا لها فهم ليسوا مسؤولين عنها كما يقول ضميرهم لهم فالطبيعة هي السبب .

إنوه تعال نغير الفكرة،، شوي تعودنا على خطابات مطولة من رؤساء دولنا العظيمة في حالة نزل مكروه على بلد ما ان يشرح ويشرح على الراديو او التلفاز عن المشكلة وكيف ستحل مع تحميل الشعب 99% من  المسؤولية ، لكن قبل ان يضربنا ساندي سيكون خطابه مقتضب قصير فيه من الحماسة ما يكفي لأبادة دولة العدو الصهيوني عن بكرة ابيها، ليخطب قائلاً ايها الشعب العظيم يا جماهير هذه البلاد  اني ادعوكم ان تخرجوا الى الشوارع مشرعين صدوركم بأيديكم التي لا ترتعش والتي لا تخاف لتصدوا هذه الاعصار القادم من الغرب واني اطلب منكم اليوم لنحافظ على بلادنا من الدمار ان تفعلوا اي شيء المهم ان لا تبقوا في بيوتكم تتنتظرون هذا الاعصار القادم من خلف المحيط  يجب ان نقضي عليه قبل ان يصل الينا، وبعدها ينتهي الخطاب لترى الطائرات قد امتلأت بالزعيم وعائلته وافراد الحكومة او ما يسمى بطبقة الحاكمة وبدأت بالاقلاع كلٌ حسب ما يملك من اجنده خارجية .

كيف لمعشر الفقراء هؤلاء ان يتصدوا لساندي العظيمة ما لو قررت زيارتهم، وهم في اوقات الشتاء تبقى مواقدهم كالبراويز في بعض ايام الاسبوع لا فائدة منها ولا تعمل الا بالصدفة، وان اشتعلت تراها لا تعطي الدفء الا لمن هم حولها والمتكومين عليها كالحلقة الدائرية .

■ ■ ■

ما بالكم لو قررت ساندي زيارتنا؟ ربك اله حكمته يا خي … ربك خبير باحوالنا ولا كان ما عاد البلد بلد ولا والد وما ولد .

■ ■ ■

المقالة على صحيفة القدس العربي اللندنية

المقالة على صحيفة القدس العربي اللندنية

Advertisements

عيد الفقير مأساة إنسانية

أكتوبر 22, 2012

هذا الرجل المتخم بالبؤس والشقاء وهموم الحياة، كأنه يحمل هذه المجرة الواسعة كلها فوق رأسه، ماذا سيفعل؟ التفكير يؤرقه من أسابيع، وكأنه يمشي في صحراء مترامية الإطراف لانهاية لها.

أشعة الشمس العمودية الحارقة تغلي دماغه من التفكير بهذا الزائر ـ ثقيل الدم ـ القادم بعد أيام، وكأن لعنة الفقر التي تطارده منذ أعوام، لن تفارقه وستظل ملتصقة بروحه.

اخذ يسترق النظر الى محفظته البائسة التي لا يملك فيها إلا بضعة قطع نقدية من الفئة الصغيرة، التي تكفيه بالكاد لشراء مؤونة غداء الغد من دون العشاء.

غضب عارم بداخله لو خرج لأحرق الدنيا التي يعيش فيها. لم يعد يفكر بالمستقبل الغامض، إنما يريد تأمين حاجيات العيد المقبل وحاله كحال جميع الناس من حوله، يحرك ناظريه صوب زوجته التي تتفقد أولادها في منتصف هذه الليلة المظلمة.

هناك كلام كثير يريد ان يهمس به اليها لعلها تحمل بعضاً مما يفكر ومن هذا الحمل المكدس بداخله ولكنه خائف وكأنه يكذب نفسه هو فقط خجل مما سيقول لها، يعتقد ان تلك المرأة ذات الجسد الهزيل لا تعرف ان زوجها الذي تطغى عليه معالم البؤس لا يملك شيئاً لهذا العيد خاصة إذا طرق عليهم الباب صباح العيد زائر.

هي تعرف انه لا يريد إن يضحك على أطفاله الصغار في صباحات كل عيد بعشرة أو عشرين قرشاً كما فعل في العيد الماضي ليذهبوا إلى أرجوحة ابويوسف التي يضعها في كل عيد في زقاق الحارة ليلعب عليها أطفال الحارة والحارات المجاورة، ليلهيهم عن التفكير في العاب الأطفال  والملابس الجديدة التي يحلمون بها.

تفكر وتفكر في أطفالها التي تجزم الآن أنهم يبتسمون في منامهم يحلمون وينظرون إلى أنفسهم بملابس جديدة وأحذية لم يلبسها احد من قبلهم، هي تريدهم ان يكونوا كبقية أطفال هذا الوطن.

تتمدد على فراشها بجانب زوجها فتجده قد غط في منامه غارقاً في أحلامه البائسة التي تريد ان يتخلص منها، تضع رأسها وتحلم في ان يأتي الفرج من عند الله قريباً، قبل ان يأتي العيد او لعلها تستطيع القفز مع زوجها وأطفالها زمنياً لما بعد العيد وتنتهي المشكلة.. مشكلة الفقر المزمنة.

■ ■ ■

نشرت في جريدة القدس العربي اللندنية

نشرت في جريدة القدس العربي اللندنية

حكومات غبية ومواطن “طفران”!

يونيو 1, 2012

في المثل الشعبي السائد: “احكي للكذاب كذاب بعينه”، فقط هنا في الأردن يحاولون عمل فلتره لكي لا يزعجوا سارقي المال العام وأصحاب القضايا التي أفلست الدولة وجعلتها في خندق لا تستطيع الخروج منه وخاصة مع ضغط الحراك الشعبي في الشارع في الأشهر القليلة الماضية وانتشاره في جميع محافظات الأردن ، فيطلق على الحرامي > السرسري بلغة زمان < فاسد أي ذلك الذي لم يشبع وأهدر المال العام او حوله من خزينة الدولة الى خزينة الجيب . الموضوع أصبح مزعجا حقاً للناس هنا ولا يمكن ان يخلو مجلس عن ذكر هذا الموضوع. أصبح الجميع يتابع قضايا الفساد المتراكمة في جميع مؤسسات الدولة والتي لا تعد ولا تحصى والارتفاع الفاحش للأسعار، الموضوع الذي اريد التكلم عنه هو موضوع أصبح مستهلكاً ولكني أريد التغير لشيء اخر يبدو ان بعضنا قد غاب عنه هو غباء الحكومات في كشف هؤلاء الأشخاص واعتقد كما نسمع هنا او هناك أنهم كثر ومنهم من هو معروف وآخرون لم نسمع عنهم، فالدولة الأمنية التي بنيت في الأردن لا تقوى الا على العنصر الشعبي بالتخويف والترهيب وحتى إن كل مواطن له سجل بكل تحركاته لدى الأقسام الأمنية هنا او هناك لا أريد ضرب مثال لكي لا تقولوا اني أبالغ في الحديث، حقيقة أصبحت الدولة الأن كما يقال باللغة العامية “مضحكة” او أنها “تستعبط” على حد تعبير الإخوة المصرين فهي تحاول كل فترة إخراج مسكناً لغضب الشارع المتنامي يوماً بعد اخر وبنظرتها انه سيأتي يوم ويوأد هذا الحراك، فالدولة التي يسرق مالها على عينها كيف تسمي نفسها دولة بمؤسسات ونظام الحكم فيها وبرلمانها وحكومتها، هذا الأمر حقيقة لا يصدق أصبح العالم من حولنا يعتقد ان الجميع هنا حرامية في هذا البلد والمقصود هنا من يحتل منصباً ما في البلد، ولكن التحركات الأخيرة للحكومة تبين ان الحكومة في الدوار الرابع والشعب في دوار أخر فعلاً.

النظام  هو من يطلق أخر تصريحاته بالقول : ان ارتفاع الأسعار الأخير لن يمس المواطن العادي وفقط هو موجه لفئة محددة في البلد وكأننا مفصولون عن بعضنا لا علاقة لأحدنا بالأخر ومحاولة استخدام مقولة اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس، وكأنها حالة استعباط او تذاكي علينا بهذه العبارات الممسوخة التي لا تصدق ولكنه لا يستخدم هذا الحيل والذكاء الفذ في ضرب الفاسدين والانتهاء من قضية فساد تشغل الرأي العام الا اذا أراد ان يغلق واحده يمكن ان تأرق إحدى رموز النظام فيرسلها الى مجلس النواب لكي يصادق على إغلاقها وطمسها
او حتى دفنها كما تدفن النفايات النووية.  فأنا لا اخجل بالحقيقة اذا سألني احدهم كم تملك في جيبك وسأقولها اني
املك دينارا واحدا، اما الذي عليه ان يخجل هي الدولة بحكومتها وبرلمانها .

أخيرا. أحب إن أرسل رسالة أخيره الى من وافق ووقع على قرار رفع الأسعار، رفعتم أسعار كل شيء ولم ترفعوا سعر مجلسكم الموقر، وعلى العموم إنا “مش فارقة معي كثيراً” ارتفاع الأسعار كما كتبت لكم ، فأنا مواطن أصبحت بليدا لا تعنيني أسعاركم ولا تسعيراتكم. الموضوع ببساطة انتم محض صدفة ونحن جميعاً باقون ومتجذرون الى زوال هذا الكون!!! .

نشرت في القدس العربي
نشرت في الجزيرة توك

الأمعاء الخاوية في مواجهة الكروش المتدلية

مايو 16, 2012

في لوحة فنية اسمها “أسرى”عناوين البطولات الفلسطينية أصبحت تبث في وسائل الإعلام العربية على استحياء، على شريط إخباري .الباعث على الأسف انه في إحدى القنوات المعروفة اكتفت بإحصاء عدد أيام الإضراب، وكأنه حدث روتيني يومي عابر.

نقول لتلك الأمعاء التي اكتفت بالماء والملح، لتشق طريقها نحو الحرية.نقول إلى الذين لم يعرفوا رائحة الطعام منذ عشرات الأيام:الابطال احمد وثائر وبلال وبقية أبناء الحركة الأسيرة في السجون الصهيونية، إلى هؤلاء إلذين سطروا عظمة النضال الفلسطيني في هذا الزمن الرديء، تعالوا إلينا، وعلمونا كيف تُرسم حدود الأوطان، حدثونا عن معركة أمعاء تحولت لساحة نضال وأنشودة للحرية، انتم وحدكم لا غيركم استثناء، وسجانيكم وهذه الأنظمة اللقيطة المهترئة على سطح الخريطة العربية من المنامة حتى مراكش مرورا بقيادات الصفوف الفلسطينية، من غزة إلى رام الله لا شيء. انتم وأكررها صارخاً من غيضي وغضبي، انتم الاستثناء في زمن السقوط العربي، اما اللافت فقد أصبح إعلامنا موجه نحو اجتماعات الرئيس ولقاءات الرئيس، وزيارات الرئيس،واصبح مشغولا بماذا تأكل هيفا اكثر من الثورة؟ وأين تنام روبي اكثر من حفريات الصهاينة لتقويض المسجد الاقصى؟، وحدها البطولات لم تعد تعني هذه الأنظمة، وكأنها فاحشة من الفواحش، وموبقة من الموبقات التي يجب التستر عليها.

لم تعد الحرية باسمها المطلق المعتاد، فلقد أطلقنا عليها مجازا أسرى فلسطين، انتم من يصنع الحرية والاحق والاجدر بحمل اسمها. لم نعد نسمع أصوات المدافع ،وتَقَطّعت جنازير الدبابات العربية، وصدئت بنادق جيوشها.

انتم وحدكم من يتصدر المشهد الشعبي اليوم عندما وهبتم أنفسكم للدفاع عن شعبكم وقضيتكم، لن اعترف برمز هنا أو قائد هناك، من الآن انتم وحدكم من يقود المبادرة من دك عرش الصهاينة سيخرق هذا الكيان الطُفيلي وسيخترق جدرانه الاصطناعية.

نعم هي رسالة اسمحوا لي أن أرسلها إليكم مع طائر ابيض محلق فوق الغيوم الثلجية البيضاء، إن الأرض والشعب والحجر وكل مكون من مكونات الوطن تقف معكم في صفكم، فهذه اللوحة الفلسطينية الاسيره ستكتمل، وتوقع باسمكم، وبالحروف الأولى من الحرية والتحرير،لأنكم انتم قادة المرحلة واشرف من فيها.

أيا شعب الأرض المحتلة وشتاتها، ادعوكم كما فعلت انا، بالنزول ووضع أذانكم على تراب الأرض،لتسمعوا أنينها وغضبها وخوفها على أبناء لها في سجون الاحتلال، فاحذروا دعائها عليكم، فان دُعاءها لا ترده السماء لان دعوة المظلوم مستجابة ليس بينها وبين الله حجاب فكيف اذا كان مقاوما صلبا وصائما مؤمنا؟!.

في ذكرى النكبة وإضراب الأسرى، هناك ما يستحق التحرير، على ارض فلسطين، ما يستحق الحرية على سيدة الأرض،حيث تحلو العودة للبيت الاول .

نشرت في القدس العربي

هولاند والزعامة العربية

مايو 8, 2012

أن تكون مواطناً فرنسياً، يعني انك تعيش في دولة تمارس أعرق أنواع الديمقراطيات في العالم، مع أني احمل الكثير عليهم بعد اعتقالهم للمناضل العربي “جورج عبد الله” ومحاكمته الغير عادلة والذي يقبع اليوم في إحدى زنازين الظلم الفرنسية، فيما يطالب الناشطين السياسيين العرب من الحكومات الفرنسية المتعاقبة إطلاق سراحه، وإعطائه حريته. فإننا نجدد هذا المطلب، خاصة بعد فوز الاشتراكين بعد سبعة عشر عاماً من غيابهم عن السلطة.

فرنسا انتخبت اليوم رئيسها الجديد، وحسب الاستطلاعات الأولية التي نشرتها وسائل الإعلام، فقد تقدم هولاند عن منافسه نيكولا ساركوزي بواقع 51.8 واللافت أن نشاهد ساركوزي يجتمع مع أنصاره في إحدى ضواحي العاصمة باريس ويعترف من هناك بفوز خصمه بالانتخابات ويكون أول المهنئين له، ويسترسل في  كلامه قائلاً انه اخطأ في تقدير بعض الأمور، وبحسبة بسيطة إلى النتيجة ندرك أنها متقاربة جداً وليس بنتيجة 99% التي تردح وتطبل بها تلفزتنا الوطنية العربية طيلة فترة عملها وخاصة عندما يكثر عوائها في فترة الانتخابات، والمدهش بالنسبة لي كعربي حيث كنت أتوقع أن يخرج ساركوزي على الهواء قائلاً : لقد تم تزوير الانتخابات، أنا لن اقبل هذه النتيجة ويبدأ مع حلفائه بإعلان انقلاب عسكري عام يشل جميع أركان الدولة الفرنسية وليخرج المجلس العسكري بقيادة ساركوزي ويخرج البيان رقم (1) ويدعو إلى حظر التجول في البلاد، ولتبدأ الدبابات الفرنسية بالنزول واحتلال المؤسسات الرسمية والسيطرة على جميع شوارع باريس، ويلقى القبض على هولاند ليلقى به في زنزانة رطبة معتمة بحجة تزوير الانتخابات، واعتقال كل من ساند ودعم هولاند ليقوم المجلس بفرض الأحكام العرفية وإعلان حالة الطوارئ وزج المعارضين في معتقلات مفتوحة على طريقة النازيين من دون محاكمات.

بطبيعة الحال سنرى الكم الهائل من الوفود العربية الرسمية الطائرة بالبرقيات المحملة بإسم الرؤساء العرب لتهىئ الرئيس الجديد بإنتصاره، فالموضوع تقديريً يحتاج إلى بعض الخجل، فلا يمكنني إلا إن أتخيل بأن كل رئيس عربي على رأس هرم الرجعيات العربية سيموت بكل تأكيد وهو متمسك بكرسيه، أن يقوم بتقديم التهاني لرئيس منتخب بأسلوب حضاري و ديمقراطي! هناك فرق واضح لو كنت مكان هولاند لقلبت الرسالة وكتبت خلفها “لما تكبر يا ماما تعال ابعث لي تهنئة”،خاصة أن الموقف اليوم بالنسبة لأبي مازن “زعيم دولة فلسطين المزعومة” مميز جداً حيث يمكنه استغلال هذه الفرصة وإرسال تهنئة لكي يتعرف هولاند عليه وأتمنى أن تبدأ رسالته “أنا رئيس مثلي مثلك يا سيادة الرئيس الجديد ما في فرق غير بشوية حاجات”.

 ما أجمل هذه اللحظات في فرنسا، كم أتمنى أن نحظى بمثل هذا الشيء الرائع الذين يسمونه حرية، أريد مثله في بلاد يعرب من شرقها لغربها، لا أريد أن يفصّلوا لي حرية كما يريدون أو أن ينسجوا خيوطها في مخيلتي كما يريدون،  أريدها كما هي خالية من كل أنواع القيود والحواجز، ومن دون نظرية الحاكم الأعظم الأوحد.

نشرت في القدس العربي
نشرت في الجزيرة توك