كفو مهاتراتكم السياسية عن فلسطين

كفو مهاتراتكم السياسية عن فلسطين !
كيف يمكن لمجموعة من البشر أن تجعل من الهزيمة والتخلي عن ما تبقى من الأرض انتصاراً عظيماً .
هذا ما حصل قبل أيام في مقر اليونيسكو في باريس عندما صوتت دول العالم لتحصل فلسطين على عضوية كاملة في اليونيسكو وهذا ما قد حصل.
هذا ما كان ينقص الشعب الفلسطيني لقد حرروا الأرض رمموا آثارهم التاريخية والدينية استرجعوا ما تبقى من الأرض، حتى أن القدس أصبحت يحج إليها البشر بالملايين ولم يعلموا إلى الأن إن الإحتلال موكل بكل القدس وهو يأمر وينهي فيها، فهل نسلم مثلاً أن مدينة عكا التاريخية أصبحت تراثاً للمحتل ؟
بغض النظر عن الكثير من الأمور التي تثير الحفيظة لم يبق إلا اليونيسكو لتعترف بنا كون هذه المنظمة المستقله انحازت كثيراً إلى الشأن الفلسطيني من أيام بدء الصراع مع الكيان الصهيوني. أليست اسرائيل عضواً كاملاً بها منذ عقود وبالتحديد منذ عام 1949؟؟
واسألوا إن شئتم عن ملحق الهولوكوست اليهودي الذي أرادت هذه المنظمة أن تفرضه على مدارس وكالة الغوث الدولية للاجئين الفلسطينين لتقوم بوضعه كمنهاج لأطفالنا لتدريسهم اياه في مدارس الاونروا بالتعاون مع الاونروا نفسها.
لم تكن فلسطين يوماً قضية دبلوماسية بحته بل كانت قضية ارض مغتصبة ولاجئين وشهداء وأسرى وكل نضالات شعبنا في السابق . هذا ما يعلمه شعبنا من عام النكبة حتى هذا اليوم لماذا يحاولون تغيير الواقع ليقنعونا بأنه انجاز وانتصار عظيم للدبلوماسية ؟
وهل يكترث الكيان الصهيوني لكل هذا ؟ وهل يعتقدون أنها سترفع الأعلام البيضاء تقديراً لمجهودات الفلسطينين الدبلوماسية والسياسية ؟

حتى لو تابعنا اخر المستجدات عل ارض الواقع في فلسطين ما زالت اسرائيل تهدم بيوت اهالي مدينة القدس، وتعطي الاوامر لهدم اخرى تحدث طائلة التنفيذ، هل الدبلوماسية اوقفت جرفات الاحتلال عن شق طريقها لمنعها من هدم ما تبقى من البيوت ؟؟
حتى ان غزة الى اللحظة وصل عدد الشهداء بها خلال ايام مضت الى 12 شهيدًَ، الم يسمع ساكني المقاطعة بذلك ؟
كيف اذ انتصرت الدبلوماسية بأيقاف سيل الدماء وجرف المزارع وهدم البيوت، من يجيب على هذه الاسئلة بموضوعية الأن .
كل هذه المعارك السياسية لم ولن تسمن وتغني من جوع اذا تحدثنا بالواقع وحكمنا العقل والمنطق بها فأسرائيل هي اسرائيل نفسها التي لا تكترث للفلسطينين وعلى عادتها المتغطرسة التي تعودنا عليها بها .
حتى النكتة السائدة هذه الايام وارددها كثيرًَ اخاف ان ارى السلطة الوطنية الفلسطينية تقارع وتقاتل داخل اروقه مبنى الجامعه العربية لتحصل على عضوية كاملها بها كما تحاول ان تفعل في الامم المتحده .

اي انتصار لا يكون لتحرير فلسطين التاريخية وبناء دولة ديمقراطية قومها العدل والمساوه وحكم الشعب لنفسه اسوه بشعوب العالم الاخر الحر هو بالحقيقة هزيمة عظيمة ومهاترات سياسية لا فائدة منها ولا تسترجع دونم واحد من الارض مغتصبه اذا ادركنا ما يدور من حولنا .
فهل سيأتي الانتصار الحقيقي الذي نريد . هذا ما اتمناه.

Advertisements

الأوسمة:

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: