فلسطين التي يريدون.. أرض جليد هشة مُعلقة في الهواء

يقول عباس ” اليوم اكملت عليكم سلطتي ورضيت انا و اسرائيل نصف اراضي 67 لكم وطننا , إن الدوله الفلسطينيه الأن اكتملت بجميع جوانبها المدنية والعسكرية و لدينا عاصمه اسمها (مبنى المقاطعه) وجميع مؤسسات الدوله هناك , وسنحاول خلال ما يقارب 200 سنة قادمة او أكثر نقل العاصمه الى القدس الشرقيه، وإن لم نستطع {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها}
سنحارب جميع الفصائل القائمة إلى الآن بعد ان قضينا على حركه فتح وجعلنا جميع افرادها داخل مؤسسات الدوله، سنقاتل الاسلامين واليسارين وكل من ينادي بزوال اسرائيل عن الوجود “.

محاوله من السلطه الفلسطينيه لتقليد العصابات الاسرائيله عندما احتلت فلسطين عندما قاتلت العصابات بعضها ولولا انتصار بعضها على بعض ، لما تشكل ما يسمى الجيش الاسرائيلي الذي ترونه وهذا ما يمطح له سياسين المقاطعه، يأكلون لحم بعضهم بعضا، كذلك لحمَ فلسطين لينتصروا.

يعاود عباس قوله ” نظام الحكم في الدوله سيكون (جمهورية رئاسيه) يشترط فيها ان يقود الدوله احد الفتحاوين الجدد ” والفتحاوي الجديد هو ذلك “البهيم” الذي يسير على نهج ثورة عباس في مفاوضاته “العبثية”.

في فلسطين، أو ما ادعوا أنها “فلسطين”، لدينا طوابع بأسم الدولة وهوية رسم عليها خارطة واضحة الملامح بالخطوط فقط، وقطعه ارض للضفة واخرى بغزه وبين اقواس فلسطيني 67 . اطلقنا لاكمال سيادتنا قناه جديده باسم الوطن، واخرى بأسم فلسطين التربوية وتم انشاء خارطه تربط بين “ضفتهم” و”غزتهم” فيها خيوط عنكبوت “واهية”. فتبدوا فلسطين كـ جزر بحرية اذا حاولت التنقل بينها ستقتلك الة الحربيه الاسرائيليه .

اراضي 48 هي في قانونهم وكما نص ميثاق قيام الدوله لأسرائيل أرضا وشجرا ومواطنين ولا حق للفلسطينين بالمطالبه بها.

اللاجئين وفقَ سيادتهم ليس لنا علاقة بهم فلقد تولى امرهم مجلس الامن وهناك محاولات لنقل خيامهم على سطح القمر في محاوله (حقيقية) لخلق تسوية و”علاج” لقضية اللاجئين التي لا تزال عثره في وجهة مشروع الدوله الفلسطينيه .

لدينا جيش فلسطيني قوي مدرب على ايادي امريكيه وجنرالات كبار امثال الجنرال دايتون، وهو جيش لو تعلمون (عظيم). قادر على دحر الجنود الإسرائيلين إن حاولوا المس بهيبة وسيادة الدوله الفلسطينيه, والدليل استنفارهم للبحث عن كلبة اسرائيلية ضلت طريقها في الضفة، وخشي عليها جيشنا المغوار من التعرض للأذى.

تقولون “الشهداء”.. لا أسمع.. آآآه الشهداء..

نحن لسنا أله لنحاسب اسرائيل على ما اقترفت والجميع يخطأ و رب العالمين يحاسبهم يوم القيامه، والرب يصفح عنهم لأن الشعب الفلسطيني متسامح حتى مع الصهاينه”.

فتحت القواميس لابحث عن كلمات اصفُ بها عن هؤلاء المقامرين بمصير الشعب الفلسطيني الذي لم يكن في يوم ما ان يختارهم الشعب نفسه. انما اتوا لخدمه المشروع الصهيوني وتم توظيفهم لهذا الغرض.

قتلتم فلسطين التي نعرفها قسمتموها كما تشائون وتساومون على هؤلاء اللاجئين المشتتين في بقاع الارض، استبدلتم البندقيه والرصاص بالقلم والمفاوضات وتريدون دوله !!! انا اول من يقول انه ضد الدوله الفلسطينيه سواء كانت في غزه او في الضفه او حتى كليهما، انا لا اقبل الا ما مات عليه الذين قبلي .. اما كامل التراب من الجليل الاعلى الى ام الرشراش أو الموت بين وابل من الرصاص .

فلكم فلسطين صغيره مقسمة، يكسوها الخزي.. ولي فلسطين التاريخيه شامخة رائعة، يعلوا نجمها فوق الامم .

وانهي بما قاله رفيقي غسان كنفاني..
فقد كنت أريد أرضاً ثابتة أقف فوقها، ونحن نستطيع أن نخدع كل شيء ما عدا أقدامنا.. إننا لا نستطيع أن نقنعها بالوقوف على رقائق جليد هشّة معلقة بالهواء

Advertisements

الأوسمة:

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: