من هنا ابدأ !


التعبير لا نهاية له، وخاصة عندما تجد مكان يمكن لك إن تفرغ به حمولة فكرك دون قمع أو تهديد لهذا فكرت بإنشاء مدونتي هذه.

من أين تبدأ . سؤال ساذج اعتقد لو إني وصلت إلى حدود العدمية يوماً ما سأعود وأبدأ من جديد.

التدوين عمل فضيع ورائع فالحياة هنا مع هذا المد التقني اللانهائي والمحموض نوعاً ما والابتعاد عن الكتابة لكلاسيكية التقليدية، أصبحت المدونة امراً مطلوباً بالنسبة لي وسط هذا المحيط العربي الفوضوي، كان لا بد لي إن اختار اسماً يشد زائر هذا لبلوج اخترت “رافض” لما لها من تأثير عام على طابعي الشخصي، لأرفض كل ما يحاك للمواطن العربي البسيط على وجه هذه الخريطة المتهرئة الممزقة بأنظمة تأكلنا وتقتات من أكتاف فقرائنا ومسحوقيها، ارفض إن التزم لقد ألزمتنا هذه الأنظمة طيلة فترة تربعها على كراسي الخشب التي سيطحنها الشعب العربي يوماً ما على رؤوس أصحابها بقوانين وقمع وتنكيل وحبس وتكبيل، أصبحت على تاريخ مليء وسيء فوجدت فلسطين قد مزقها العدو ووجدت نفسي في مخيم ضيق أصارع شخصي ولا احد غيري لضعف قوة اللاجئ في دول طوق فلسطين، ارفض إن نبقى في مخيمات اربد والبقعة وعين الحلوة واليرموك أريد إن نرحل جميعاً من هذه الأماكن الضيقة أريد إن يخلع اللاجئ عبئ هذه السنين وان يعود إلى حريته إلى فلسطين التي سمعنا عنها وأحببناها وعشقنا أرضها وسمائها وحجارتها وشهدائها الذين ودعوهم وصلينا عليهم صلاة الغياب هنا على ارض المخيم، ارفض التقسيم أريد إن ازور المنامة وأشعل سيجارتي أريد لدخانها إن يصل حدود مراكش هناك في أقصى بلاد الغرب، ارفض إن يكون هناك فقير واحد أو جائع في هذه البلاد العربية أريد إن ينتهي الفقر والجوع في هذا الزمن البذيء، ارفض إن ترتدي بيروت ثوباً غير ثوب المقاومة، بيروت التي عرفنا عاصمة عواصم المقاومة والتي هزمت اعتى جيوش هذا العالم ولولا هذه القيادات اللقيطة التي عرفناها على مدى تاريخنا العربي وخاصة الفلسطيني لكنت إنا مع الرافضين الذين أعلنوا رفضهم لإيقاف إطلاق النار عام 82 في لبنان وتشتيت المقاومة في أقاصي أراضي العرب من تونس حتى اليمن ولحاربت هذه القيادات أولا قبل العدو، شهدت تدمير عاصمة الرافدين ورأينا غطرسة الامبريالية تدوس بدباباتها أجسام العراقيين وتعلن عن عصراً جديد لا نقبله البتة، شهدت ورأيت على شاشات التلفزه اندحار جيش الغزاة من لبنان مدججين بأعتى الخيبات واللعنات نعم هناك فرضت المقاومة نوعاً أخر كنا نعرفه في السابق عندما كنا فدائيين سابقين نحن الفلسطينيين قبل إن تتحول هذه القيادات إلى داعرة سياسية تفاوض على قطعتين من الأرض هناك في الضفة وغزة، شهدت حرب غزة وتفتت عظامي يومها لقلة حيلتنا، تابعت سقوط مبارك كان قلبي هناك في تحرير القاهرة مع هذه الجموع الكبيرة هتفت معهم من وراء شاشات الكمبيوتر الشعب يريد إسقاط النظام، ورأيت ديكتاتور قرطاج وهو مسرع ويلهث مع الطرابلسيه اللعينة لركوب الطائرة أعلنتها تونس هناك بربيعها هناك سيملئ الأخضر وستكسى هذه الخريطة وسيزهر ربيع أخر من دون ديكتاتوريات أو طغاة، هذه الأرض العربية قالت يوماً في 14 جانفي كفى، ولتفعل مثلها مصر تليها اليمن والبحرين وثم أخرها الشام مهد العروبة وقبلة العرب الأخيرة نحو فلسطين .

سأكتب واكتب حتى أعلن ثورة من نوع أخر، ثورة من قلم أسميتها “ثورة حتى النص”، سأكتب ثورة نصية واحده هنا كل أسبوع، هذه مدونتي لا تخضع لأي قوانين وحريتي خرقت بها سقف السماء وارتفعت إلى أكثر لن يحكمني هنا طاغية أو يكبل حريتي سفاح، سأتكلم وأتكلم حتى ينفذ هذا الكلام وحتى أعلن إني حصلت على حريتي الكبرى والتي ارسم خطوطها في ذهنيتي عندما ادخل واضعاً قدماي على تراب الأرض واهبط بكل جسمي وأنام على تراب الكنعانية “فلسطين” واسمعها ترحب بي هنا حريتي فقط وغير ذلك كذبت عليكم.

هذه مدونتي إمامكم الآن يمكنك إن توافقني ترحب برأي تعارضي تشتمني إمامك مساحة واسعة من الحرية فأنت على سطح العالم الافتراضي بعيداً عن أنظمة الظلام وعسكرية الفاشية العربية ستصلني رسالتك هنا يوماً وحتماً .

وأخيرا… تفتح المدونة باب التواصل لكل من يريد هذه بريدي بين أيديكم
haitham.tite(a)gmail.com

محبتي للجميع ونسائم حرية أخرى

Advertisements

الأوسمة:

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: